الشيخ أبو الفتوح الرازي
373
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
عبد اللَّه عبّاس گفت : اين جهودان گفتند منافقان را كه ، شما را چه مهمّ است براى محمّد ( 1 ) خويشتن را علف ( 2 ) تيغ ابو سفيان و قريش كردن ( 3 ) ، با خانهها شوى و محمّد را با اينان رها كنى . * ( وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ ) * ، و گروهى از رسول - عليه السّلام - دستورى مىخواستند ، و آن بنو حارثة بن الحارث بودند . * ( يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ ) * ، مىگفتند خانههاى ما عورت است ، يعنى ربطى و ديوارى و حصنى ندارد ، مرد ( 4 ) مىبايد كه آن را نگاهدارد و بپوشد چنان كه عورت بپوشند ، و قد اعور الفارس اذا بدا في درعه خلل للضّرب ( 5 ) ، قال الشّاعر - شعر : متى يلقهم لا يلق فى البيت معورا و لا الضّيف منجوعا ( 6 ) و لا الجار مرملا ( 7 ) و قال الشّاعر - شعر : و يرمى المستجيز المعوّرا ( 8 ) اى بادى العورة ( 9 ) . حق تعالى ايشان را تكذيب كرد ، گفت : خانهء ايشان عورت نيست دورغ مىگويند . * ( إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً ) * ، ايشان جز گريختن نمىخواهند ( 10 ) . * ( وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ) * ، آنگه گفت : اگر چنان كه در سرايهاى اينان روند از جوانب و كنارهاى آن . * ( ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ ) * ، آنگه از ايشان فتنه خواهند ، يعنى
--> ( 1 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش كه . ( 2 ) . چاپ شعرانى ( 9 / 125 ) : هدف . ( 3 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش برگردى . ( 4 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش مردى . ( 5 ) . كا و الطَّعن . ( 6 ) . كذا در اساس و همهء نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 9 / 125 ) و تفسير قرطبى ( 4 / 148 ) : مفجوعا . ( 7 ) . آط ، آج ، لب : مرمولا . ( 8 ) . ضبط متن اصلى بدين صورت « و يرمى مسق الحجر معورا » و مغشوش مىنمود ، شعر در هيچكدام از نسخه بدلها نيست ، ضبط مختار ما از لسان العرب ( مادّهء عور ) و اصلا بيتى است كه به نام فرزدق بدين صورت آمده است : متى ما ترد يوما سفار ، تجد به اديهم ، يرمى المستجيز المعوّرا ( 9 ) . ديگر نسخه بدلها بجز كا : ندارد . ( 10 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : ايشان نمىخواهند الَّا فرار و گريختن از حف از سر ايشان خبر داد ، كا : ايشان الَّا گريختن نمىخواهند .